|
المؤتمر القومي العربي Arab National Congress
بيان إلى الأمة صادر عن الدورة التاسعة عشرة للمؤتمر القومي العربي صنعاء، 10 – 13 أيار/مايو 2008
في صنعاء، عاصمة الجمهورية اليمنية، وعشية الذكرى الثامنة عشرة لقيام الوحدة اليمنية، الإنجاز الوطني والقومي البارز، وفي ظل ضيافة كريمة وحفاوة مميزة من اليمن، شعبا وأحزابا وحكومة ورئيسا، انعقد المؤتمر القومي العربي في دورته التاسعة عشرة في ظل ضغوط هائلة يتعرض لها الوطن العربي على كافة الصعد العالمية والإقليمية والمحلية.
** فعلى الصعيد العالمي ما زال المشروع الإمبراطوري الأمريكي يمارس ـ رغم ما تعرض له من نكسات ـ ضغوطا هائلة لفرض هيمنته وسيطرته المطلقة على المنطقة كخطوة يراها ضرورية لتأمين استمرار هيمنته على النظام العالمي كله، مستخدما في ذلك وسائل عديدة أهمها :
1 ـ غزو أجزاء من الوطن العربي واحتلالها مباشرة، مثلما حدث للعراق، وترتب عليه تدمير الدولة، ونهب ثرواتها الحضارية والنفطية وتشريد ما يقرب من ربع سكانها في الداخل والخارج.
2 ـ غزو واحتلال أجزاء أخرى من الوطن العربي بالوكالة، مثلما حدث في الصومال حينما تكفلت القوات الإثيوبية بهذه المهمة والتي أدت إلى إجهاض كل الجهود التي استهدفت إخراج هذا الصومال من أزمته الطويلة بالإضافة إلى تدمير بنيته السياسية وتشريد شعبه.
3 ـ تعميق الانقسامات والنعرات الطائفية والعرقية تطبيقا لاستراتيجية معلنة في تفكيك أقطارنا العربية وإعادة تركيبها على أساس طائفي وعرقي، وهو ما تجلى بوضوح من خلال الدور الذي تلعبه الدبلوماسية الأمريكية العلنية وأجهزة استخباراتها السرية في تعميق وتكريس الأزمات المختلفة في العراق ولبنان وفلسطين والصومال والسودان.
4 ـ تعميق الانقسامات بين الفصائل الوطنية خاصة في الدول العربية المحتلة للحيلولة دون قيام جبهة قادرة على مقاومة المحتل وتنفيذا لسياساته في التقسيم الطائفي والعرقي والسياسي، وهو ما تجلى بوضوح من خلال السياسة الأمريكية المتبعة في كل من العراق وفلسطين.
5 ـ الاستمرار في مخطط إضعاف النظام الإقليمي العربي بكل مستوياته، وتفكيكه، واستبداله بنظام شرق أوسطي، يخدم المخططات الأمريكية الصهيونية، وكان آخر مظاهر هذا الجهد العمل على شل مؤسسة القمة العربية، من خلال تعطيل عملية تطوير هذه المؤسسة، ومحاولة تعطيل الانعقاد الدوري لها، كما جرى مؤخرا .
** وعلى الصعيد الإقليمي، ما يزال الكيان الصهيوني يصر رغم كل ما تعرض له من نكسات خلال السنوات الأخيرة على يد المقاومة في فلسطين ولبنان، على ممارسة سياساته التوسعية وفرض رؤيته لتسوية تكرس هيمنته على المنطقة مستخدما في ذلك وسائل عديدة أهمها :
1 ـ الضغط على فصائل المقاومة الفلسطينية المسلحة وسعيه المتواصل لاستئصالها وتدمير بنيتها التحتية، والعمل على تفجيرها من الداخل، والحيلولة دون قيام أي وحدة أو تنسيق بين أطرافها . 2 ـ حصار الشعب الفلسطيني وتجويعه ، ومثال قطاع غزة هنا مثال صارخ يتجاوز كل الحدود، وكل القيم، وكل معايير الصراع، وارتكاب مجازر بشعة ضد السكان المدنيين وفق سياسة منهجية تصل إلى حد الإبادة الجماعية بهدف دفع الشعب الفلسطيني للتخلي عن خيار المقاومة والاستسلام لمشروع التسوية . 3 ـ العمل على صهينة القدس وتهويد مقدساتها وتهجير أبنائها، وإدامة الاستيطان فيها وفي كل مناطق الضفة الغربية، والاستمرار في بناء جدار الفصل العنصري، بالإضافة إلى العمل على إسقاط حق العودة باعتباره جوهر القضية الفلسطينية، التي تبقى القضية المركزية للأمة العربية، والجهود المتصاعدة لتكريس " يهودية الكيان "، وما يستتبع ذلك من عمليات تهجير واسعة النطاق في عموم الأرض الفلسطينية، واعتبار الاحتفالية الصهيونية الدولية بالذكرى الستين للنكبة مدخلا لتحقيق هذا الهدف . 4 ـ العمل على نزع سلاح المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق، بعد أن اثبت هذا السلاح جدارته في مواجهة مخططات التحالف الأمريكي - الصهيوني. 5 ـ تعميق الانقسامات الطائفية واستخدامها وسيلة وذريعة لتعميق التناقضات الإقليمية خاصة بين إيران والدول العربية، والعمل المركز وبأدوات مختلفة على إقناع الدول والشعوب العربية بأن إيران وليس المشروع الصهيوني، والأمريكي هو مصدر التهديد الرئيس لأمن المنطقة .
** وعلى الصعيد المحلي تعاني شعوبنا في كل الأقطار العربية دونما استثناء من تحالف قوى الفساد والاستبداد المسيطرة على السلطة والثروة، التي راحت تعمل على تعميق ثقافة التخلف والاستسلام، وتحاصر ثقافة المقاومة والنهوض، وتعمل على إجهاض فاعلية المجتمع المدني ومحاصرة مؤسساته، وتكريس حالة التبعية والاستسلام للمخططات الأمريكية والغربية، وفي ظل هذا المناخ كان طبيعيا أن تنهار الخدمات التعليمية والصحية، وتتفشى البطالة والأمية ويشيع الفقر ويتسع حجم القوى التي تسقط تحت سقفه، وتسود المجتمعات العربية حالة غير مسبوقة من الاحتقان السياسي والطائفي مهددة وحدة كل قطر وتماسكه .
في إطار هذه الرؤية وبعد مناقشة مستفيضة لحال الأمة على مدى أربعة أيام متتالية في الجلسات العامة وفي اللجان المتخصصة خلص المؤتمر إلى ما يلي :
أولا : لا مخرج للأمة العربية من حالة التردي الراهنة والمرشحة للانتقال من السيئ إلى الأسوأ إلا بإطلاق مشروع للنهضة تشارك في صنعه كل القوى الوطنية والقومية والإسلامية واليسارية المؤمنة بوحدة الأمة، والرافضة للاحتلال الأجنبي، وللتبعية والتخلف، وللاستبداد ومنهج الفساد، والراغبة في إقامة مجتمعات حرة مستقلة وديموقراطية قادرة على الانطلاق والتنمية والمساهمة في صنع نظام إنساني عالمي جديد متعدد الأقطاب عادل يستطيع أن يصون حقوق الشعوب وخياراتها .
ويهيب المؤتمر القومي العربي بكل النخب العربية وبمراكز البحث الوطنية في أن تضاعف من جهودها لصياغة نظرية للأمن القومي العربي وللتكامل السياسي والاقتصادي والخطوات العملية لإنجازها .
ثانيا : يؤكد المؤتمر القومي العربي على أن المشروع الصهيوني ـ الأمريكي هو مصدر التهديد الرئيس لأمن الأمة ولأمن المنطقة، ومقاومة هذا المشروع تشكل الحد الفاصل، ومعيار الفرز الحقيقي بين مختلف القوى، والنظم العربية، وتبرز هنا أهمية رفض مسار التسوية التي تمر في هذه المرحلة بمنعطف جديد وخطير، ورفض طروحاتها ومشاريعها وقواها، فلسطينية كانت أم عربية، كذلك يعلن المؤتمر رفضه لكل المحاولات الرامية لاستبدال هذا الخطر بمصادر تهديد أخرى حقيقية كانت أو وهمية .
ثالثا : يود المؤتمر القومي العربي لفت الانتباه إلى خطورة المخططات الداخلية والخارجية لإثارة الفتن بكل مستوياتها، عرقية وطائفية ومذهبية وجهوية، وإضعاف المجتمع المدني، وتفكيك عوامل التماسك الوطنية والقومية، وفي هذا الإطار يهيب المؤتمر بكل القوى الحية في المجتمع وبكافة المؤسسات الرسمية والشعبية المعنية أن تبذل كل ما في وسعها للحفاظ على اللغة العربية باعتبارها الوعاء الجامع للثقافة العربية والإسلامية والعمود الفقري للهوية القومية العربية، والعمل على استعادة دورها في كل مجالات العلوم والثقافة، وتفعيل حركة المجتمع المدني الوطني غير المرتبط بالتمويل الخارجي، والعمل على إيجاد دور فاعل لها في بنية جامعة الدول العربية وحفزه للتمثيل في مجالس ومنظمات الأمم المتحدة وتمكينه من لعب دور أكثر فاعلية على الساحة القومية والدولية .
والمؤتمر القومي العربي إذ يؤكد وقوفه إلى جانب كل عمل وحدوي في المغرب العربي وفي المشرق العربي، ويدعو إلى تعزيز كل توجه وحدوي رسميا كان أم شعبيا يؤكد وقوفه بحزم في مواجهة دعوات التقسيم والتفتيت التي تستنبتها القوى والنظم الغربية داخل مجتمعاتنا العربية بدعاوى عرقية تارة، وطائفية تارة أخرى، مستندة إلى ما تشيعه أجواء الاستبداد والفساد من ردود فعل في هذه المجتمعات. كما يدعو المؤتمر أقطار المغرب العربي إلى فتح الحدود فيما بينها ودعوة شعوب المغرب العربي للقيام بدورها الفاعل من أجل التقارب والتكامل وصولا إلى الوحدة بين أقطارها على طريق وحدة الأمة العربية .
رابعا : يؤكد المؤتمر على أن قضية الديمقراطية، والحريات السياسية، وحقوق الإنسان، وهي جميعها إما مفقودة تماما أو منتقصة بشدة في دولنا العربية، لم تعد تمثل ضرورة إنسانية واجتماعية فحسب، وإنما هي أيضا تقدم معيارا لصدق أي قوة أو جماعة أو نظام فيما تطرحه من شعارات، أو تعمل له من أهداف كما تمثل الشرط اللازم لخروج الأمة من أزمتها الداخلية، وتجاوزها إمكانية الانفجار الداخلي الذي باتت مؤشراته شديدة الوضوح في أكثر من قطر. ويؤكد المؤتمر على أهمية النضال من أجل الديموقراطية وحقوق الإنسان في صيانة وحدة المجتمع وسلامه الداخلي . وفي هذا الإطار يطالب المؤتمر الأنظمة العربية بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، ومعتقلي الرأي ومن بينهم أعضاء المؤتمر القومي العربي، وأهمية تفعيل دور المرأة العربية في مختلف وجوه الحياة في المجتمع العربي، وتمكينها من القيام بدورها بما يوفر للأمة قوة رئيسة ما زالت غائبة عن معظم شؤون الحياة وفعالياتها. ويوجه المؤتمر في هذه المناسبة تحية خاصة الى المرآة العربية المجاهدة في فلسطين ولبنان والعراق والصومال وكافة ساحات المواجهة والمقاومة .
خامسا : إن المؤتمر القومي العربي يستشرف فشل المشروع الأمريكي في تحقيق انتصار ناجز له في الوطن العربي وفي محيطنا الإسلامي، ويرى أن مأزق هذا المشروع صنعته قوى المقاومة العربية والإسلامية وما تزال، ويعلن وقوفه بوضوح، ودون أي تردد إلى جانب هذه القوى في مختلف أقطار الوطن العربي التي تعاني من الاحتلال، ومن العدوانية الإسرائيلية والأمريكية، والى جانب فعالياتها وجهودها لتحقيق النصر، من فلسطين والعراق ولبنان، وصولا إلى الصومال، ويدعو إلى حمايتها وتعزيز قدرتها، وحفظ سلاحها، ووحدتها الذاتية، وذلك من خلال صيانة هذه الوحدة وتأمين استنادها إلى وحدة وطنية حقيقية وجبهة داخلية مقاومة فاعلة. كما يدعو إلى مقاومة كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني والى تفعيل سلاح المقاطعة بكل أشكالها .
ويوجه المؤتمر التحية للأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني، والأسرى والمعتقلين في سجون الغزاة وعملائهم في العراق، ويطالب بالإفراج الفوري عنهم وإيقاف المحاكمات الصورية المتواصلة. سادسا : يؤكد المؤتمر القومي العربي حرصه على إقامة أفضل علاقات التعاون مع دول الجوار العربي وعلى الأخص : إيران وتركيا والعمق الأفريقي، على قاعدة المصالح والعوامل المشتركة، الاقتصادية والثقافية والأمنية والسياسية، دون أي تجاوز أو عدوان أو افتئات على هذه المصالح والعوامل المشتركة، وفي هذا الإطار يتطلع المؤتمر إلى مقاربة عربية - إيرانية لحل كل القضايا التي تثير الاحتكاك بين الأمة العربية وإيران، ومعالجة جريئة لكل الالتباسات الخطيرة التي تشكل دافعا لهذا الاحتكاك، ونخص بالذكر هنا العراق، الذي يجب أن تبنى العلاقة فيه مع إيران، على قاعدة مقاومة المحتل، ورفض كل إفرازات الاحتلال ومؤسساته، وتوفير مستلزمات هزيمته، والالتزام بعروبة العراق ووحدته أرضا وشعبا، وأن توقف ايران كل الممارسات والسياسات والتدخلات في الشأن العراقي التي تتنافى مع هذا الالتزام وكذلك توقفها عن إثارة النعرات الطائفية والعرقية، وخاصة تبنيها للأحزاب الطائفية المساندة للاحتلال الأمريكي والتي تعمل على تقسيم العراق على أساس طائفي .
ويعمل المؤتمر على إطلاق مسعى للحوار مع القيادة الإيرانية، ومع القوى الحية في المجتمع الإيراني من أجل تعزيز هذا الهدف، ولفتح السبل أمام ولادة تحالف شعبي، إيراني عربي، يساهم في تحرير المنطقة وحمايتها من كل عدوان .
وفي سياق حق الأمة في استعادة أراضيها المحتلة، يؤكد المؤتمر على دعمه الكامل لجهود استعادة مختلف الأراضي العربية المحتلة، ونخص بالذكر جزر الإمارات العربية الثلاث، وسبتة ومليلة والجزر المتوسطية المغربية، وكذلك جزيرة مايوت (جزر القمر).
في إطار هذه الرؤية العامة لحال الأمة والمخاطر التي تحيط بها في هذه المرحلة، والتوجهات الرئيسة التي يعتمدها المؤتمر، أقرت الدورة التاسعة عشرة التقارير التفصيلية للجان التي شكلها المؤتمر، وهي :
1 - العمل العربي المشترك : التحديات والآفاق - المحور السياسي: تقييم عام للعمل العربي المشترك وآلياته ومعوقاته. - المحور الدفاعي والأمني: الأمن القومي العربي ودور معاهدة الدفاع العربي المشترك: الواقع والمعوقات والآفاق. - المحور الاقتصادي: آليات الوحدة الاقتصادية العربية القائمة، بين الواقع والطموح. - المحور الثقافي: المنظمة العربية للثقافة والتربية والعلوم، والإستراتيجية الثقافية العربية وقضايا التربية واللغة العربية: الواقع، المعوقات وسبل التطوير. - المحور الدبلوماسي العربي: الدبلوماسية العربية المشتركة: حدود التعاون وأسباب الجمود. - البرلمان العربي الموحد: خطوة للاستعراض ام للتفعيل. - العمل الشعبي العربي المشترك: الواقع والمعوقات والآفاق.
2 - الواقع السياسي العربي الراهن: ابرز التحديات وسبل المواجهة
كذلك أقر المؤتمر التوصيات الملحقة بكل تقرير من هذه التقارير وأودعها الأمانة العامة للمؤتمر للعمل وإدخال التعديلات المقترحة عليها من طرف المؤتمرين والعمل على تنفيذها، كما أقر المؤتمر تكليف الأمانة العامة بإعداد مجموعة من القرارات المتصلة بالقضايا العربية الراهنة، وكذلك مجموعة من الرسائل الموجهة إلى الرؤساء والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني العربية تتضمن مواقف المؤتمر ورؤاه، تجاه مختلف القضايا والساحات التي عالجها . وأقر المؤتمر إلى جانب البيان الختامي إصدار " إعلان صنعاء "، الذي يتضمن رؤية المؤتمر لقضايا الأمة الرئيسة في هذه المرحلة.
|
المشاركون
|
اللقب |
الاسم |
البلد |
الصفة |
|
أ. |
ابراهيم كمال الدين |
( البحرين ) |
رئيس الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع |
|
أ. |
ابراهيم يسري |
( مصر ) |
سفير سابق، كاتب ومحلل سياسي |
|
أ. |
احمد الاصبحي |
( اليمن ) |
الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام سابقاً |
|
اية الله |
احمد الحسني البغدادي |
( العراق ) |
مرجع ديني |
|
أ. |
احمد الشوتري |
( الجزائر ) |
استاذ جامعي |
|
أ. |
احمد القميري |
( اليمن ) |
عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للاصلاح |
|
أ. |
احمد الكحلاوي |
( تونس ) |
رئيس الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية في العراق وفلسطين |
|
أ. |
احمد الوافي |
( موريتانيا ) |
رئيس منتدى الفكر والحوار في موريتانيا |
|
أ. |
احمد سعيد ناصر |
( اليمن ) |
صحفي، مدير تحرير صحيفة الوحدوي |
|
أ. |
احمد عبد الرحمن محمد |
( السودان ) |
أمين عام مجلس الصداقة الشعبية العالمية – وزير سابق |
|
أ. |
احمد عمر زعبار |
( تونس / بريطانيا ) |
شاعر، صحفي |
|
د. |
احمد محمد المتوكل |
( اليمن ) |
عضو مجلس الشورى، سفير سابق |
|
أ. |
امجد الكلاس |
( سوريا ) |
رجل اعمال |
|
أ. |
امين اسكندر |
( مصر ) |
كاتب، عضو قيادة حركة كفاية |
|
أ. |
امين الغفاري |
( مصر / بريطانيا ) |
نائب رئيس الجالية المصرية - لندن |
|
أ. |
امين مختار مازن |
( ليبيا ) |
رئيس تحرير مجلة "الكتاب العربي" ومجلة "لا" |
|
أ. |
امين يسري |
( مصر ) |
سفير سابق |
|
أ. |
بوشرة بوشنتوف |
( المغرب ) |
عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي |
|
الشيخ د. |
تيسير التميمي |
( فلسطين ) |
قاضي قضاة فلسطين |
|
أ. |
تيسير مدثر |
( السودان ) |
محام |
|
أ. |
ثائر الدوري |
( سوريا ) |
طبيب / كاتب |
|
أ. |
جمال السلمان |
( البحرين ) |
مسؤول الثقافة بنادي العروبة/عضو اللجنة التأسيسية للتجمع القومي الديمقراطي |
|
أ. |
جمال فهمي |
( مصر ) |
عضو مجلس نقابة الصحفيين المصريين، مسؤول العلاقات العربية والخارجية |
|
أ. |
جميل هلسة |
( الاردن ) |
مدير عام مكتب المحاسبات التجارية |
|
د. |
جواد الحمد |
( الاردن ) |
مدير عام مركز دراسات الشرق الاوسط |
|
أ. |
حاتم ابو حاتم |
( اليمن ) |
رئيس اللجنة الي |